THE 5-SECOND TRICK FOR الوعي الذاتي

The 5-Second Trick For الوعي الذاتي

The 5-Second Trick For الوعي الذاتي

Blog Article



على سبيل المثال، قد تدرك أنك تميل إلى التسويف عندما تواجه مهمة صعبة. إذا كنت واعيًا بهذا النمط، يمكنك العمل على تطوير استراتيجيات تساعدك على تجاوز هذه العادة السيئة وتحقيق أهدافك بطريقة أكثر فعالية.

يشعر أغلب البشر حين جلوسهم مع ذواتهم بمشاعر ألمٍ وضيق، أو مشاعر تأنيبٍ وعارٍ وخوف؛ ممَّا يجعلهم يهربون من هذا اللقاء، معتقدين أنَّهم بذلك يُبعِدون أنفسهم عن المعاناة والحزن، غير واعين للقانون الأساسي في الحياة الذي يقول: "سيزداد الشيء الذي تهرب من مواجهته وتكبته في داخلك، وسيغزو حياتك في وقتٍ من الأوقات، وبقوةٍ أكبر بكثيرٍ من السابق".

نحن لا نسعى إلى التَّعرف على الذات عن قرب، وإلى الغوص والتعمُّق في خفاياها بهدف زيادة وعينا الذاتي، فنمضي في الحياة بطريقةٍ فوضوية، منتظرين أن تأتي الحلول لمشكلاتنا من الخارج، غير واعين أنَّ الحلول الحقيقية لكلِّ ما نعاني منه تكمن في دواخلنا؛ فعوضاً عن سعينا اللاهث إلى تغيير الخارج والتعويل عليه، كان أحرى بنا أن نُعوِّل على دواخلنا، حيث يقبع الخلاص الحقيقي.

سنناقش في هذا المقال أهمية التعرُّف على الذات، واختبار الوعي الذاتي، وأهدافه.

التأمل: يُعد التأمل من أفضل الممارسات التي تطور مستوى الوعي الذاتي، إذ من خلاله يتم اكتشاف الذات والدخول عبر أعماق الجسد، والشعور باللحظة، والتعامل بواقعية مع النفس، وهنالك العديد من أنواع التأمل، كالتخيل، واليوغا.

تجنّب اتخاذ الموقف الدفاعي بأيّ ثمن. عليك بالطبع توقّع حقيقة أنّه لن ينتابك إحساس رائع حينما يخبرك أحدهم عن سلبياتك. ولا ضير في ذلك...من الطبيعي أن تشعر على هذا النحو.

ليس هناك طريقة صحيحة أو خاطئة للقيام بهذا الأمر، فالمهمّ هنا هو أنك تمنح نفسك الفرصة للتفكير في هذه الأسئلة العميقة. والإجابة عنها ستبهرك حقًا!

أما الجهة الثانية للتعريف فهي تعتمد كل الاعتماد على الظروف التي تحيط بهذا الشخص والطريقة التي يتصرف بها في كل موقف، فعندما يراقب تصرفاته وانفعالاته في جميع الامارات المواقف فهو بذلك لديه وعي كامل بذاته؛ الوعي الذاتي لأنه سيحاول التحكم في غضبه أكثر من ذلك في المواقف التي لا تستدعي الغضب وسيتحكم أكثر في القرارات التي يأخذها وقت الغضب وما إلى ذلك.

كثيرون منّا يشعرون أنّهم يمتلكون جوانب في شخصيّتهم أو حياتهم لا يستطيعون فهمها. قد يلاحظون أيضًا بعض التصرّفات والتوجهات والسلوكيات التي يقومون بها مرارًا وتكرارًا على الرغم من أنّها في كلّ مرّة تقودهم إلى نتائج سلبية، ولكنهم لا يستطيعون التوقّف عنها.

لكن الإفراط في هذا النوع من الوعي سينتج عنه مشاكل كثيرة أيضًا مع مزيد من التفكر في كيف يبدو من الخارج للآخرين.

الجلوس مع النفس سيجعلك تفضل المواجهة وتكره التخاذل والهروب من المشاكل وبالتالي ستصبح شخص مسؤول يمكن الاعتماد عليه.

يجهل الكثيرون حقيقة أنّ العديد من الأمور التي تزعجهم في الآخرين، ما هي في الواقع إلاّ انعكاس لصفات وسلوكيات يكرهونها في أنفسهم.

الأشخاص الذين يتمتعون بوعي ذاتي داخلي قوي يكونون عادة أكثر انسجامًا مع أهدافهم الشخصية ومبادئهم وقيمهم.

عندما تفهم نفسك، تصبح أكثر تعاطفًا مع الآخرين وأكثر قدرة على التواصل بشكل صحي وبنّاء.

Report this page